
تطارده هو خيالات وأحلام كثيرة، فلا يلبث هو من أن يخرج من غرفة أحلامه حتى يجدها هي تطارده في الأرجاء ، هو لا يدري إن كان يحلم أم لا ، ولا يعلم إن كانت هي تطارده فعلا ً ، ف هو يحلم ب هي ، وهي تطارده ، ف هي إذا ً حلم يطارده ليس إلاّ.
مجهولان بمعادلة واحدة ، فهل يمكن إيجاد حل لهذه المعادلة ؟! . ف هو وهي مجهولان ، والمعادلة مرفوعة للقوة العاشرة من العجرفة وحب الذات.
معطيات وخيارات قليلة قد طرحت فيما سبق ، فيستحيل كما أسلفت ، أن نجد حلا لمعادلة بمجهولين إلاّ إذا تخلصنا من أحد المجهولين أو أن نضع معادلة جديدة بمجهولين جدد وهذا بطبيعة الحال ليس من المنطق بمكان.
ولكن إذا افترضنا أن هو مجهول وهي مجهول ، وخفضنا قوة العجرفة وحب الذات إلى الصفر ، ستصبح قوة رفع المعادلة الكلية مساوية للصفر ، لذلك سيكون ناتج المعادلة الكلي مساويا ً لواحد.
إذاً، ومن هذا المنطلق، نكون قد أوجدنا طريقة لإيجاد جواب لهذه المعادلة دون التطرق لمعرفة من هو ومن هي ودون التفكير حتى بحل للمعادلة ، ولكن سيقبع كل من هو وهي بين أقواس حب الذات والعجرفة الصفرية لينتج منهم واحد كما قلنا ، في معادلة الحياة الصغيرة تلك.
ساترك من يقرأ يضحك ويزيد من قوة العجرفة وحب الذات لديه ، فلن يصل الكثير منّا أبداً إلى قوة الصفر ، لأنه - وعندها فقط - سيصبح هو مساويا ً ل ِ هي في اللامنطق . قد يبلغ القليل منّا في محاولة وصوله لهذه القوى الصفرية ، قوىً سالبة في حب الذات والعجرفة ، حينها فقط ، سيبقى هو وهي مجاهيل ، وسيقبعان تحت خط بين قوسين في مقام الحب ، داخل معادلة حياةٍ كسرية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق