السبت، 17 مايو 2008

ثورة الورود الحمراء

في ماض يائس - يبحث عن الكلمات ، وتنطق به الحروف مرتجفة باحثة عن منطق أحمق يجعل الوهم حقيقة ، تــُقبل فيه عبارات الحب بشفاه وردية ، وينطلق فيه الخيال مدغدغا للحروف - يجلس قلبه قابعاً على كرسي صغير في حديقة خضراء تملأها آلاف من الورود الحمراء ، يأبى قطف إحداها حفاظا على قوانين الطبيعة الغبية

" قمت بحذف المقطع المفترض كتابته هنا حفاظا على مشاعر القراء النبيلة "


سحقاً للمنظر، ولقوانين الطبيعة، للعادات، لمشاعر الباقين، للعرف، لهاتفي المحمول، لذاتي السامية، لمشاعري، لغرفتي المظلمة، لأنوار الشوارع، للمحبين، لكل شيء!! نعم، لكل شيء!!!!! ......

وأهلا بثورة قلبي الكاملة ، وأكمل ...... سحقاً لثورة الورود الحمراء

سأقطف وردتي وأضعها في كأس بجانب سريري ، أملأه بالماء ، وأختفي من الحديقة خوفاً من أن أبقي الورود الباقية تذبل وتهرم في خضرتها الوهمية



**شكر لصديقي المدون محمد يوسف على إقتباس العنوان


هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

لا أجد معنى للثورة ان بقيت هادئة
لا أحد منا يحتاج الى المزيد من المسميات
نريد حقا ثورات ان كنا قادرين حقا على اعلانها
لا تحذف مقاطع من كتاباتك فأنت لا تعرف ما قد نتحمله نحن

غير معرف يقول...

ما بعرف بس انت عندك مدونات تانية
لأنو ما بتكتب في هاي المدونة ومعلش أسأل انتعنجد بتكتب هاي الخواطر لأنها كتير حلوة