عندما تتشرنق داخل نفسك، وتغلق منافذ قلبك للنحل الطائر المحلّق حولك وتمنع زهرك عنه.وعندما تستيقظ في الصباح على وقع الآلام عديدة، تراكمت عليك جراء كونك سيداً في تعذيب نفسك، لتكتشف كم كانت نفسك دنيئة حين ظننت أنك ستغرد خارج السرب، وحيدا وحيدا، ولم تجد وقتها – حين سقوطك في وحل ما تفعل – من يرفعك لينجيك
فاعلم حينها أنك قد وصلت لقمة الألم ، الذي لن يقتصر على الالامك الفيزيائية بل سيتعدى ذلك ليصل إلى قلبك ، وسيمتص كل الخير الذي في داخله ليجعله قطعة سوداء فارغة ، حاقدة ، تعيسة، والأدهى من ذلك أنها تحب خير الآخرين لأنه خيرها وعدى ذلك للطوفان
هم قلّة كالمسكنات، يذهبون بالألم بعيداً لبرهة فلا يلبث إلا أن يعود من جديد



