
أجمع أنه هو وليس سواه أحد، نبذ وقوتل في منفاه ، تلوّن – لا لأنه يحب التلون – بل ليشبع عيونا ً تحملقت من حوله . رأى نفسه عَلـَما ً، فأصبح كالتمثال، خيره في وقوفه عن الحراك. جموده قاتل، يقتله أحيانا، ويعذب حوله الكثير.
غريب هو، لأنه هو، وليس غيره، فكثيرون ينتظرون لحظة لشراء أنفسهم ، وهو ينتظر بدوره اللحظة التي سيبيع بها نفسه للقدر.
غريب هو أليس كذلك؟!!
هل أبالغ في وصفه ؟ ....... لا أدري !!!!
لكن دعوني أبدأ ببذرته ، فالبذرة دوما ً منبع الأشياء . فعندما سقيت بذرته نما ونبت ، وعطـّر الندى بتلاته التي تلونت بألوان كثيرة ، زرقاء وحمراء وصفراء وخضراء ونرجسية، استقرت عليه وحولته إلى كائن مستساغ لمن يعشق جمال الزهر وروعته.
قفزت حبوب لقاحه بعيدا ً عنه ، سافرت ، هجرته لمكان آخر لتستقر فيه وتركت بين ثنايا بتلاته رائحة عطرية ، لو مرر كثير من زوار معرض الأزهار السنوي أنوفهم عليه لتعجبوا كيف لم يسرق عطره منه رغم كل هذا !!، وكيف لم يوضع بزجاجات تحمل بداخلها كل روائحه العطرية.
لو علموا ما به من روائح لابتاعوه بأرواحهم
إشتروه ، فما زال لكم في أنوفكم بقية
غريب هو، لأنه هو، وليس غيره، فكثيرون ينتظرون لحظة لشراء أنفسهم ، وهو ينتظر بدوره اللحظة التي سيبيع بها نفسه للقدر.
غريب هو أليس كذلك؟!!
هل أبالغ في وصفه ؟ ....... لا أدري !!!!
لكن دعوني أبدأ ببذرته ، فالبذرة دوما ً منبع الأشياء . فعندما سقيت بذرته نما ونبت ، وعطـّر الندى بتلاته التي تلونت بألوان كثيرة ، زرقاء وحمراء وصفراء وخضراء ونرجسية، استقرت عليه وحولته إلى كائن مستساغ لمن يعشق جمال الزهر وروعته.
قفزت حبوب لقاحه بعيدا ً عنه ، سافرت ، هجرته لمكان آخر لتستقر فيه وتركت بين ثنايا بتلاته رائحة عطرية ، لو مرر كثير من زوار معرض الأزهار السنوي أنوفهم عليه لتعجبوا كيف لم يسرق عطره منه رغم كل هذا !!، وكيف لم يوضع بزجاجات تحمل بداخلها كل روائحه العطرية.
لو علموا ما به من روائح لابتاعوه بأرواحهم
إشتروه ، فما زال لكم في أنوفكم بقية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق