
في المخيم ، تلتقي المتضادات
عليّ سأسرد بضعها
فالحبر في قلمي سينفذ
ومشاهد المذكور في أعلى القصيد وافرة
فالحب والكره، وسعادة البؤس المكبل
منذ عتبات الزمان باتت في انتظار صراخ شيبان المخيم
أن عد لنا يا وطن
عد لنا .... ولا تأفل
ففي المخيم
طفل يركض عار ٍ من ملابسه
لا يحمل عبئ الناظرين إلى عورته الصغيرة
فاكتراث الطفل مرمي على أعتاب الطفولة
فلينظروا ويبحلقوا بعيونهم فيّ
فأنا الطفل المبجّل
سأكبر في يوم الخطيئة
وأرسم عالمي، وأحلم بالغد
هكذا صرح الطفل
وهكذا تملق في الكلام إلي
ومن يدري
لعله يفعل !!!
في المخيم
فتىً أعال قبيلة
فالعلم أحيانا يوارى للثرى
ويرفع القدر رصاصة الحرج الأخيرة
في وجهه ، ويأمره :
أن اعمل
فالأم أرملة، والزوج مفقود
وعائلة تؤول إلى تسعة
ولدوا من حيث أين ؟! .... لا ادري!!
جاؤوا من بطون تسعة
متواليات
والرزق محصور عليهم ، والأفواه تصرخ
في وجوه العابرين
وتنشر نفسها على جدران المخيم
أغيثونا .... فالفقر فينا ترجل
هناك .....
ومن بضع دراهم ألقيت على عتبات منزلهم
قد غنم بها فتاهم، من ساحة الحرب السماوية
قفزوا وفرحوا بانفراج الكرب
وناموا بأحلام سعيدة
لكن الأحلام تأتي .... ثم ترحل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق